ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاوطر وعذب الكلام |

| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

خذني لو قسرا وضع منامي بين
يديك يذهبان الى الصدى متعانقين
كأنني تزوجت ظبيا لغزالة شاردة
يتحدث الزمان وكتب القلم
عن اجمل قصص الحب والعشق
روي انه كان في قديم الزمان
عصفورين عاشا اجمل قصة عشق ذكرت على مدى الحياة
عاش البلبل الشاب في قريته تعرف بانها شديدة الصيد ومجاهدة الحياة على الاستمرار
عاش البلبل في كل يوم من صباحه جهادا على البقاء بل على محاربة الصيادين على صيده
كان يطمح بالعيش في عشة صغيرة على احد اغصان الاشجار المثمرة وبجانبه بلبلة جميلة تزين له الحياة وتساعده على مواجة المصاعب
كان البلبل في يوم من ايام حياته يحتفل كغيره ولوحده بمناسبة مرور عامين على حياته
كان يتنقل بين القرى كان له ولاول مرة ان يخرج من قريته ليلتقط انفاسه من اثر محاربته للصيادين
وبينما يتنقل البلبل الشاب بين القرى المجاورة
اخذت عيناه تتأمل بطير جميل يغني من بعيد بأجمل الحان الحب
كان البلبل لم يعرف الحب من قبل ولا يذوق ذلك الطعم
كانت البلبلة حينها تغني جمال الحب وتسمع صديقاتها صوتها المغرد
اقترب البلبل من البلبلة المغردة ليسمعها
ليصنت لها وقد اخذت مشاعره
فهو الذي كان لم يعرف سوا بواريد الصيد وصوت الطلقات
الأن يسمع الحان الحب يسمع غناء يجذب القلب الان يسمع نشيد الوفاء والحرية
اخذ يسمع ويصنت ولم يدري ان تلك الألحان قد اخسرته قلبه لتملك البلبلة فيما بعد قلبه
خيم الليل على القرية وعاد البلبل لقريته وقد ترك قلبه هناك
عاد ليسمع ثانية صوت الطلقات النارية من الصيادين
لم ترق عينه تغفل اصبح يفكر في تلك البلبلة التي جذبته
اصبح يسأل نفسه عن الحب عن المشاعر عن الوفاء عن الحياة والمستقبل فهو الذي لايعرف شي لما سبق
كان البلبل ينظر الى السماء فوجد القمر
القمر الذي كان يراه دائما
ولم يكن يعني له سوا انه نور الليل ينير له بصره
اليوم بدأ يتسال عن جماله متحدثا معه طالبا من ان يصل رسائله القلبية الحارة
اصبح ذلك البلبل يوم بعد يوم يترك قريته مهاجرا لتلك القرية التى تعيش البلبلة فيها مع صديقاتها
تعرف عليها وبدأ يتعانقا بعضهم البعض
يرسم لها الابتسامة وترسم له الامل
كان يعطيها في فمها جمال العبارات وتعطيه روح الابتسامة
لــــــــرحيل بلا صــــــــوت !!

عندما تشعر بأنك ..
أصبحت غريبا بين من تنتمي إليهم …عندما تشعر بأنك غير مرغوب فيك …وعندما ينسون إحسانك إليهم ولا يتذكروا ويضخمون أي خطأ منك …

شعور صعب عندما لا يحس بمعاناتك الآخرين ..وتصطدم بالواقع المر ..ويتوه منك الكلام ..وتذرف الدمع حسره ..وتكاد أن تصرخ أنا منكم ..أنا منكم ..إلى من تتركوني ..؟!!

لماذا أصبحت القلوب ضيقة والمفاهيم مغلوطة والظلم سائد ..والحقيقة مرّه ومهزومة في أنفسنا … !

بكل مابك من تاريخ معهم ..وبكل ما أعطيتهم من جهدك وحبك ….تجرح كرامتك الثمينة و تنذر بالطرد من بشر غطت على قلوبهم غشاوة الحقد والطمع ..دخلوا الى عالمك فنتهكوها 
كما نرى من واقعنا أمثلة لقلب أمٍ يتفطر قلبها ألم وابنها الوحيد يسوقها الى دار المسنين بقرار من زوجة كانت غريبة لتملك الدنيا الحقيرة …

أو أب يضع كفه على خده وهو يسمع خصام أبنائه أيهم يكفل أباه فلكل مشغول بأسرته …ذلك الاب الذي كان يكفلهم إلى أن أصبحوا كباراً قادرين على جحده …..!

وكما ذلك الإنسان المطرود من وطنه وينفى إلى حيث ينفى لا يهم …

فهل قبل ان تصطدم معهم …هل تقرر الرحيل ؟!!

الرحيل فقط ..بدون أن تودعهم ..مع كل ما تملك لهم من الحب …تعلم أنك ضائع ..ولكن ربما تجد مكان في الارض تقضي ما تبقى فيه من عمرك ..تدعوا ربك بأن يصبرك ويثبتك وربما تجد أناس كانوا مطرودين قد ضمدوا جراحهم ..

ولكن مهما ضمدت جراح الغربة فإنها ستنزف مع كل ذكرى من ذكريات الصبا ..مع ذكرى أحباء رحلوا ..وارض زرعت فيها جذورك ..ولكنها ستبقى ذكرى …وما اقسى ظلم الانسان …

….لماذا لا نشعر بقيمة الانسان إلا حينما نفقده ؟!!
لماذ
مشتاق…
مشتاق إلى نظراتك الخاطفة
مشتاق إلى كلماتك الرقيقة
مشتاق
علمني أنساك….أنسى هواك
بربي علمني أنساك
قالو أن الحب أعمى…
كنت لا أرى سواك
كنت لا أزال في حماك
حبي حياتي كلها فداك
قالو أن الحب كلام
و لكنه في الحقيقة غرااااااااام
مشتاق إلى همساتك التي سلبتني
مشتاق إلى حبك الذي ججذبني
مشتاق إلى نسيانك الذي أقلقني
و الآن خداعك عذبني
حبيبي الزمان وحده الذي يعرف
يعرف قيمة الحب
حبيبي علموك القساوة …
و أنت طبعك حنوووووون
كيف تجرح دموعي…
و أنت وسط العيون
مشتاق إلى حنينك إلي…
إلى حبك لي
مشتاق إلى خوفك علي
حبيبي أحرق ما تشاء من جسدي
حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .. كان يسكن الجنة ..
و بالرغم من كل ما هو موجودٌ هناك استوحش ..
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه ….!!!
يا تُرى ما السبب ؟؟!!…
لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟!!!
لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟!!
أتعلمون السبب ؟؟
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و
حباً !!…
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه
و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة ..
و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها …
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب ..
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها
لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً ..
وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً … و زوجةً وفية ..
خرجنا عن سياق قصتنا ..
لنعدْ …
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع
الوصول إلى قلبه ليس بالأمر العسير، فقط عليك فهم نفسية زوجك ومحاولة استمالة عواطفه قبل عقله، فالرجل يحيط نفسه بهالة ويتظاهر بالقوة إلا أنه كالطفل الصغير
الوصول إلى قلبه ليس بالأمر العسير، فقط عليك فهم نفسية زوجك ومحاولة استمالة عواطفه قبل عقله، فالرجل يحيط نفسه بهالة ويتظاهر بالقوة إلا أنه كالطفل الصغير يريدك أن تعامليه بكل الحب والحنان. وإليك بعض النصائح للوصول إلى قلب زوجك:
شخصيتك مذكورة في القرآن
روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما فجال في خاطره قوله تعالى :::-
((لـقد انزلنـا إليكـم كتاباً فيـه ذكركـم)) فقال: عليَّ بالمصحف حتي أعلم من أنا ومن أشبه؟؟؟؟
فمر بقوم :::: كانوا قليلاُ من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم) معني يهجعون:::: ينامون هل انت ممن يصلون قيام الليل !!!!!!!
ومرَّ بقومٍ :::- ينفقون في السرَّاء والضرَّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
ومرَّ بقوم:::- يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شُحَّ نفسه
فأولئك هم المفلحون
ومرَّ بقوم:::- يجتنبون كبائر الإثم
والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون
فقال تواضعاُ منه اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء ثم أخذ يقرأ
وم بقوم::::- يقال لهم ما سلككم في سقر
قالوا لم نك من المصلين
ولم نك نطعم المسكين فقال :: اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء
ومرَّ بقوم : حتى وقع علي قوله تعالي ((وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم ))
فقال ::::- اللهم أنا من هؤلاء
والآن هل انت مما قال الله تعالي :::-
هل انت من الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ؟؟؟؟
هل انت من الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُ
لماذا ؟؟؟ مع أنه نفس اللوح بنفس الطول والعرض
التفسير :
إن رغبتك فى المشى عليه ستواجه من جانب خيالك أو الخوف من السقوط ،
و مع أنك تملك الرغبة فى المشى لكن صورة الوقوع فى خيالك ستتغلب على رغبتك وأرادتك او جهدك للمشى على اللوح
والعجيب أنك لو حاولت المشى عليه
قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذى تخيلته
لأنه تدرب عليه مسبقاً فى اللاواعى الذى يدير 90 من سلوكياتك
ماذا نستفيد من تلك القاعده ؟؟؟؟
أظن ان الصورة بدأت تضح ،
كلنا يملك الرغبة للنجاح ،،
ولكن لا ننجح !!! لماذا ؟؟؟؟
لأن صورة الفشل مسيطرة على خيالنا ….
لاتنسواااااااااا
صالح الدعاء









